السيد محمدمهدي بحر العلوم
331
الفوائد الرجالية
فوجدوه قد فتح خيبر ، فكتبت تلك عروة لهم ، وأسهموا في الغنيمة . وشهد خالد مع النبي ( ص ) للفتح ، وغزاة حنين والطائف وتبوك ثم ولاه رسول الله ( ص ) صدقات اليمن ، فكان في عمله ذلك حتى بلغه وفاة رسول الله ( ص ) فترك ما في يده وأتى المدينة ولزم عليا - عليه السلام - ولم يبايع أبا بكر حتى أكره أمير المؤمنين - عليه السلام - على البيعة فبايع مكرها . وروى الصدوق في ( الخصال ) والطبرسي في ( الاحتجاج ) ( 1 ) .
--> ( 1 ) اللفظ الذي نقله سيدنا - قدس سره - للطبرسي في الاحتجاج ( ص 41 ) طبع إيران سنة 1302 ه ومثله ما في الخصال لابن بابويه الصدوق - رحمه الله - ( ج 2 ص 228 ) طبع إيران سنة 1377 ه ، إلا أن بينهما اختلافا في بعض الجمل وأورد هذا الاحتجاج - أيضا - البرقي في آخر كتاب رجاله بعنوان : ( أسماء المنكرين على أبي بكر ) ( ص 63 ) طبع دانشكاه ( طهران ) سنة 1383 ه وذكره أيضا السيد علي خان المدني في ( الدرجات الرفيعة : ص 394 ) طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه ، وذكر - أيضا - في أكثر كتب الاحتجاج والتواريخ الشيعية ولكن سيدنا - قدس سره - أورد كلام خالد بن سعيد بن العاص - فقط - لأنه المترجم له .